الرئيس الجديد لبرنامج تدريب القوات الجوية الأمريكية: لا تزال متطلبات برنامج T-X قيد المراجعة

The US Air Force's T-X program will replace the T-38 Talon trainer. (US Air Force)

سلاح الجو الأمريكي يستبدل طائرات Talon T-38 ببرنامج T-X. (القوات الجوية الأمريكية)

فورت وورث، تكساس – أقرّ الأسبوع الماضي الرئيس المعيّن حديثًا لقيادة مركز التعليم والتدريب على الطيران التابع للقوات الجوية الأمريكية أن الأموال المطلوبة لبرنامج التدريب البديل لن يتم توفيرها في المستقبل القريب، ولكنه صرّح أن برنامج T-X لا يزال ضمن قائمة أولويات فريقه.

أخبر الجنرال “روبن راند” الصحفيين في 13 ديسمبر الجاري قائلًا: “إن فريقي يعمل على هذه المسألة بمنتهي الجدية.  إننا نعمل بالفعل بالتعاون مع قيادة القوات الجوية في كل ما يخص برنامج T-X من متطلبات واحتياجات. فأنا أرغب في منح [رئيس أركان القوات الجوية الجنرال “مارك وولش”] تقريرًا يحوي تحديثًا بآخر ما توصنا إليه”.

قال “راند”، الذي أصبح رئيسًا لمركز التعليم والتدريب على الطيران التابع للقوات الجوية الأمريكية في منتصف شهر أكتوبر الماضي، أن هدفه هو الترتيب لاجتماع بشأن برنامج T-X مع “وولش” خلال سلسلة الاجتماعات السنوية المقرر عقدها في شهر فبراير. وأضاف قائلاً: “إذا لم أناقش الموضوع معه هذه المرة، فأسفعل ذلك خلال سلسلة الاجتماعات التالية”.

يؤكد ذلك الجدول الزمني أنه لن يتم اتخاذ خطوات كبيرة فيما يخص برنامج T-X خلال السنتين القادمتين، على الرغم من الاهتمام الكبير الذي توليه الصناعة لهذه الطائرات.

وقد تابع قوله: “إننا نعرف أنه لا توجد خطط للعمل ببرنامج  T-X [خلال سنتي 2014 و 2015]. وهذا ليس سيئًا في مجمله، لأننا لن نكون جاهزين بعد للعمل به على أية حال. كل ما أريد التأكيد عليه هو رغبتي في أن أعرف من [وولش] الوقت المناسب الذي يمكننا فيه مناقشة الأمر”.

كان “راند” يتحدث ضمن أحداث الاحتفال بتصنيع الطائرة رقم 100 من الطائرات المقاتلة متعددة المهام F-35 .  وقد دفعت شركة Lockheed Martin – التي تعد إحدى الشركات المرشحة للتنافس على الفوز ببرنامج  T-X – تكاليف سفر وإقامة الصحفيين.

وقد رفض “راند” الخوض في التفاصيل ردًا على سؤال حول ما إذا كانت خدمة سلاح الجو ستفضل استخدام تصميم معد خصيصًا لتنفيذ برنامج T-X.

وتابع قوله: “سأزود رؤسائي بالمتطلبات التي نحتاجها لإعداد برنامج تدريب للطيارين من الطلبة الجامعيين. وإذا أرادوا معرفة رأيي، سأخبرهم به. ولكن ما أدين به لهم هو توفير المتطلبات الواجبة عليّ لإعداد برنامج تدريب للطيارين من الطلبة الجامعيين، وسأدع لهم حرية القرار، بحكم أنهم يتقاضون رواتبهم للقيام بذلك، سواء كان هذا البرنامج معد مسبقًا، أو برنامجًا قائمًا بالفعل أو برنامج تم تطويره”.

وقد قدّم ثلاثة منافسين تصميمات جاهزة، هي: نظام التدريب المتقدم على الطائرات هوك النفاثة Hawk الذي يعد نظام تدريب مشترك بين نظم هندسة الطيران والفضاء البريطانية وبرنامج شركة Northrop Grumman وبرنامج شركتي L-3 و Rolls-Royce للمحاكاة والتدريب؛ ونظام التدريب المعروض من شركة Lockheed Martin لصناعات الفضاء الكورية  T-50؛ ونظام تدريب T-100 الذي يعد ثمرة التعاون المشترك بين شركة الدفاع الأمريكية  General Dynamics وشركة Alenia Aermacchi الإيطالية.

أعلنت شركتا Boeing  وSaab هذا الشهر عن تكوينهما فريق عمل لوضع تصميم جديد كليًا للبرنامج.

تتطلع القوات الجوية لتجربة قدرة تشغيلها الأولية لأول مرة بحلول عام 2023 أو 2024 لصالح الفائز في مسابقة برنامج T-X، والذي سيحل محل طائرات التدريب النفاثة T-38 بـ 350 نموذجًا جديدًا.

ومع ذلك، أشار “راند” إلى إحتمالية أن يستمر العمل بطائرات T- 38 بعد تفعيل برنامج T-X في محل الطائرة الخصم أثناء مهمات التدريبات. كما أعرب عن ثقته بأن البرنامج الأقدم يستمر في أداء مهمته لعدة سنوات قادمة.

يقول “راند”: “لا تزال طائرة T-38، مع التعديلات التي طبقناها عليها بالفعل، طائرة جيدة. ما أود أن أخبركم به أن هذه الطائرات جيدة بحكم احتكاكي بمراحل التشغيل و التدريب لشباب وشابات على طائرات من طراز F-16 و F-22. ولأن T-38 طائرة رفيعة الأداء والمستوى؛ فإن بإمكانها عمل كل شيء، وهو ما يمنحنا الأساس الجيد الذي نحتاجه عند بدء تدريب المقاتلين الجويين”.

بريد إلكتروني : amehta@defensenews.com

Read in English

...قد ترغب أيضا